السيد بدر الدين الشدقمي / السيد زين الدين الشدقمي
المستطابة 43
الرسائل الثلاث ( المستطابة في نسب سادات طابة لبدر الدين لشدقمي وزهرة المقول في نسب ثاني فرعي الرسول ( ص ) ، نخبة الزهرة الثمينة في نسب اشراف المدينة للسيد زين الدين الشدقمي )
درجوا ، فمنهم شا . . . رأيت قبره بمشهد الرضا عليه السّلام ، وشهربان « 1 » ، امّها علويّة كاشانيّة ، وإسماعيل ، وبنتا اسمها . . . امّها عاميّة من أهل أبرقوه ، رأيته بالدكن قائلا اسمه حسنا ، ثمّ بلغني أنّه بالعجم ، فشهربان خرجت إلى ابن عمّها جماعة ، والأخرى امّها العاميّة المذكورة خرجت إلى رجل كردي من أكراد كليل وسرمة ذا مال وجاه وقوّة وشوكة ، فأولدها جملة أولاد . وفي سنة . . . سافر جماعة وأخوه جمّاز ابنا محمّد بن فواز إلى العجم ، فاستضافا نسيبهم الكردي ، فأعزّهما وأكرمهما وأجلّ إعظامهما ، فالتمسا منه طلاق بنت عمّهما مصرّحين له بأن ليس من عادتنا أن نزوّج نساءنا للأجانب وإن كان صحيح النسب ذا مال ، ما لم يكن منّا نعرفه وآباءه ولو كان فقيرا ، وأنت لست منّا ولست بشريف ولا كفؤا لها ، فنختار النار ولا العار بقربك لنا ، فامتنع عن الطلاق . فاتّفق أنّهم مضيا مع نسيبهم الكردي إلى القنص « 2 » ، فلاحت لهما الفرصة بتفرّق أصحابه عنه في طلب الصيد ، فقتلاه ، فثار إخوته بطلب الثأر عند الحاكم ، فقبض على جمّاز وأرسل معهم جماعة إلى الشاه طهماسب بن الشاه إسماعيل الصفوي الموسوي الحسيني ، فدفعهم إلى الحاكم الشرعي ، فلم يثبت عليهما قتل الكردي بظاهر الشرع ، وذلك لاعتناء الشاه بهم ، فخلصا ونجيا والأمر غير خاف . عقب مقبل بن جمّاز فمقبل خلّف محمّدا سكن الحلّة وله بها عقب ، وهم المشهورون بالشرفاء ، بعضهم باق بالعراق ، وبعضهم انتقل إلى تشتر ونواحيها ، فممّن بتشتر جمّاز بن فيّاض ، له تقدّم وحشمة ، ورأيت ابنه هاشما بقزوين ، وجدّه لامّه السيّد منصور بن محمّد بن كمّونة نقيب المشهد الغروي على مشرّفه السّلام .
--> ( 1 ) في التحفة : شهربابان . ( 2 ) القنيص : الصيد ، وكذلك القنص بالتحريك . الصحاح .